المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــنـــقــــــطـــــــة ...!


الغواص
02-23-2011, 03:25 PM
الــــنــــقـــطـــة ...!



غريبة تلك هي النقطة ، إن نظرنا لها نجدها لا تحد بالرغم من أن البعض قد يقول أنت ماذا تريد القول ،، هل يعقل ذلك ..؟ نعم هل دارت في

المخيلة هل تتصورنها الآن .. في الكتابة هي ذلك الرمز الذي ينهي الفقرات في الكتابة ،، وفي الحياة هي تلك المحطات الكثيرة المتنوعة

المتعدد المشارب والمعاني ...!

عظيمة هذه اللغة ، لغتنا العربية الأصيلة لغة القرآن المتمددة المتجدد المعاني ، عند الحديث نقول هناك نقاط نود التركيز عليها أو الحديث

فيها ، ها قد تغير تلك النقطة لتصبح في حياتنا تلك المحطات من المعاني والأحاديث المختلفة المشارب ...!

تلك هي المقدمة التي أرت أن تعوها قبل الخوض في تلك النقاط التي يعبر بها الخيال في محصلته في هذه الحياة ..!

حياتنا فيها تلك النقاط الساخنة ، وفيها الطلاسم والشاطر فيها من يجيد قراءة الرمز والنقطة ، على سبيل المثال إن أتينا إلى معشر الناس

من الرجال وجدنا أن الرجال الذين أنا محسوبا ً منهم نقول على النساء ما نشاء ،، لكن إن أتينا إلى معشر النساء وجدنا أنــّهن يفعل في الرجال

ما يروقهن .. لذا على المرأة .. أن تتعامل مع الرجل بذكاء الأنثى ..؟

الرجال هم على ثلاث أشكال ، رجل يدعي أنه على حق .. وهو العنيد ... ورجل يعترف بأنه على خطأ .. وهو العاقل ... ورجل يعترف بأنه

على خطأ حين يكون على صواب .. وهذا هو المتزوج ..؟؟

حياتنا تحكمها قوانين سواء وضعية فالجميع يجب ان يحترمها ومن يخالفا يتعرض إلى المساءلة والعقاب ،، منها الوضعي وهي ما تعارفت

عليه البشرية ، فنسخ بعضها عن الآخر ، فأصبحت كالدساتير ، تحق الحق وتبطل الباطل ..!

منها ذلك المنظور الذي ذكرت ومنها ما هو غير ظاهر فالديانات والأعراف والأخلاق تدخل من ضمنها ويحترمها الجميع ويقدسها بل قد

تكون هي أسس قوانينها الوضعية ...!

إذن فالالتقاء من الجميع شرقي وغربي حول نقطة واحدة وهي العدالة التي تنشدها الإنسانية بغض النظر عن المعتقد والدين والمجتمع وهي

أصل الامتداد الطبيعي لعدالة السماء ...!

تلك الحياة التي نعيشها كأنها تبحث عن تلك النقاط ، بل هي تسعى إلى المحصلة لها كأن الخواتيم للأمور بوضع تلك النقطة عند الانتهاء من

كل أمر ، رفعت الأقلام وجفّت الصحف ..؟

هل أدركتم تلك الحقيقة للنقطة أم أننا نحتاج إلى غواص ماهر للوصول لتك الفكرة ..!

يقول الشاعر أديب كمال في قصيدة فلسفة النقطة :

فلسفة النقطة توجه النقطة زائد سعة النقطة..!

فلسفة النقطة تكافيء توجه النقطة زائد سعة النقطة..!

توجه النقطة لا يكافيء سعة النقطة ..!

توجه النقطة يؤدي إلى ويتحول من سعة النقطة ..!

ويبقى معنى النقطة ...؟؟...!

انصح بهذه المحاضرة في أدب الشاعر أديب كمال لإطلاع على الموضوع اعلاه :

http://www.adeb.netfirms.com/kasaedy/araa1.htm


إن النقاط هي الامتداد التام للأحداث ولا تنهي تلك الأساطير وتلك الأحاديث إلا بتلك النهاية المنطقية لها ، لكن النقاط التي تخط على جدار

الزمن تبقى حروفها مبعثرة لنا على مر الأيام والسنين والدهور وتمتد إلى مالا نهاية حتى تنتهي مرحلة عمريّة لإنسان ينتهي زمنه بنقطة

ليبدأ الامتداد لمخلوق آخر يخط هو ذاته تلك السطور حتى ينتهي دورة ، وتستمر السلسلة متصلة حتى نقطة النهاية الأخيرة التي تنتهي بتلك

النقطة الربانية التي يقول فيها رب العزة في محكم كتابة ، بسم الله الرحمن الرحيم (( لمن الملك اليوم .. لله الواحد القهار ..))

وضعت لكم كلمات ، بها من الحروف الكثير ، وفيها من المعاني الوفير أرجوا أن تكون حروفي ، وان تكون نقاطها بداية للتفكير الأمثل

لمعرفه العمق الأكثر لمعنى النقطة وها أنا انهي حديثي هذا بنقطة أخيرة وهي إن كنت أصبت فتوفيق من الله وان خانني التعبير فمن نفسي

والشيطان ...!

بواحمد

شموع من ذهب
02-23-2011, 03:52 PM
النقاط والنقطة

تعبير لك يجذبنا ويجعلنا نبحر في معاني الكلمات والتفكر

والتفهم الي مالا ترمي

كلماتك دائما تخاطب الفكر قبل القلوب

لا حرمنا من قلمك ولا من فكرك ولا قلبك الوفي ذا المعدن الاصيل النادر

تقبل مروري

اختك

شموع

الغواص
02-23-2011, 11:51 PM
شموع

صباح النور والسرور لك مني التحية للمرور الكريم والشكر على المساهمة الجميلة

أخوك

بواحمد