المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحياة بعد الأربعين أحلى وأجمل


شموع من ذهب
09-30-2010, 01:01 AM
الحياة بعد الأربعين أحلى وأجمل
يقولون «الحياة تبدأ بعد الأربعين»، وهذا صحيح في أيامنا هذه بالذات

يقولون «الحياة تبدأ بعد الأربعين»، وهذا صحيح في أيامنا هذه بالذات، حيث تطور العلم والطب وعمليات التجميل، وزاد الوعي بأصول التغذية والرشاقة وأهمية التمارين الرياضية وغيرها. المرأة العصرية والمعاصرة باتت ترى في الاربعين تخلصا من القيود الاجتماعية والذاتية والاقتصادية التي كبلتها في سنواتها العشرين وبداية الثلاثين، وبداية فصل جديد من حياتها تكون فيه هي البطلة بلا منازع. وقد انعكست هذه الثقافة على مناحي كثيرة من الحياة. فالرجل لم يعد يرى أنها مشرفة على الذبول وأن مدة صلاحيتها قد انتهت (على الأقل في الغرب)، كما أن المصممين لم يعودوا يركزون على الصبايا سواء عندما يطرحون أزياءهم، أو عندما يقومون بحملاتهم الإعلانية، بدليل مادونا التي تعدت الأربعين وكانت وجه محلات «غاب» بأزيائها الموجهة للشابات، وأخيرا وجه دار فيرساتشي، إضافة إلى نجمات أخريات تعدين الأربعين بعدة سنوات. فصناع الموضة والجمال يعرفون جيدا أن هذه الشريحة تمتلك مفاتيح القدرة الشرائية وذوقها يهم كثيرا لكي يحققوا النجاح التجاري أو العكس. كما أن أرباب العمل، في بعض المجالات، باتوا يرحبون بالخبرة خصوصا إذا صاحبها مظهر جميل وشاب يتميز بالنضج والثقة.

ولأن ثقافتنا أصبحت تتأثر بحياة النجوم والنجمات، وهم القدوة والبوصلة التي نقتدي بها في غالب الأحيان، ولا مفر من ذلك نظرا لاقتحام الإعلام من فضائيات ومجلات حياتنا اليومية، فإن الأربعين لم يعد ذلك الرقم المخيف الذي يثير القلق والأرق في نفوس النساء، بل العكس أصبح رقما يدعو للتفاؤل بمرحلة جديدة، نحلم ان نبدو فيها أجمل وأكثر اناقة وجاذبية. فنحن لسنا أقل من نجمات من عيار بروك شيلدز التي ستحتفل بعيد ميلادها الأربعين في شهر مايو المقبل، وساندرا بولوك، 40 سنة، وديمي مور، 42، ويقال إنها حامل بمولودها الرابع، ميشال فايفر، 46، وشارون ستون، 47، إلى جانب أخريات على أبواب هذا الرقم نذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر هال بيري، 38، جوليا روبرتس، 37، ليز هيرلي، 39، نيكول كيدمان، 37. القاسم المشترك بين كل هؤلاء النجمات ان روحهن شباب، ولا يبدو أن الزمن أخذ من جمالهن أي شيء، بل العكس تماما، لأنهن تعلمن خلال رحلتهن الحياتية مكامن الضعف والقوة لديهن، واكتسبن خبرة وثقة انعكست عليهن بالإيجاب، ويراها الكثير من الرجال عنصر جاذبية لا يقاوم. فعندما يجتمع الجمال مع الخبرة والثقة تكون النتيجة جذابة ومثيرة جدا.
للأسف لا يمكن تطبيق هذه النظرة المتفائلة على كل المجتمعات، ففي العديد من أوساط المجتمعات العربية ما زالت المرأة، بإيحاء من المجتمع والرجل، تشعر بأنها تفقد أنوثتها وجمالها عند وصولها الأربعين. وما زالت هذه السن تعني لها أن الوقت قد حان لتعطي المجال لبناتها الشابات بأن يعشن حياتهن، لأن مهمتها انتهت إلى حد ما، وزمنها قد ولى، والآن أصبح عليها انتظار أحفادها والاستمتاع بهم عوض الاستمتاع بحياتها وكيانها. وأمثالنا الشعبية التي تصب في هذا المعنى كثيرة نذكر منها «لن نعيش حياتنا وحياة غيرنا» التي تتردد على لسان أي أم.
وفي الحالات القليلة التي تحاول فيها الخروج من النظرة أو تسول لها نفسها أن تستمتع بالحياة التي قد لا تكون عاشتها في الصبا، نظرا لرزوحها تحت ثقل المسؤوليات الأسرية أو العقد النفسية، فإنها قد تنعت بالتصابي. صحيح أن هذه النظرة بدأت تتغير في بعض الأوساط لكن النسبة العالية ما زالت تنتمي للعينة الأولى. على عكس ما هو عليه في الغرب حيث تسود ثقافة عامة مفادها أن الحياة تبدأ فعلا بعد الأربعين. وهذه ليست مقولة جوفاء، فالأربعون في الألفية الثالثة هي مرادف لسن الثلاثين في الألفية الثانية

سمير الكريدا
10-01-2010, 04:12 PM
بصراحه حياة المراه بعد الاربعين نجدها عند الغرب

اكثرحيويه ونشاط عكس الحياة في المجتمع الشرقي

ولكن يبقي الجمال جمال الروح

تحيآآآآتي شموع على هذاالموضوع الرآآآئع

شموع من ذهب
10-01-2010, 05:05 PM
اشكرك القصيمي على المرور

حنا عندنا من يوصل عمرها 27عشرين خلاص يعني احالوها على المعاش طبعا لبعض الاسر ماهو الكل

اشكرك على المرور

شموع الادب
10-15-2010, 08:52 PM
مشكورة على النقل

فتقبلي مروري

ملاك
10-16-2010, 03:28 PM
مشكوره اختي شموع علي نقل الموضوع الجميل