المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايات ايسوب الحكيم ...!


الغواص
01-19-2011, 12:40 PM
مقدمة : من هو إيسوب .


شخصيه إيسوب اختلف الرواة في أصلها هل هي شخصية حقيقية ، أم هي شخصية خيايلة ،

ولدت هذه الشخصية بين القرنين الرابع قبل الميلاد ( ق . م ) والخامس قبل الميلاد . البعض

يدعي أن اليونانيين قد اخترعوا هذة الشخصية .

وبغض النظر عن مولد هذة الشخصية ، أو شكل هذة الشخصيه التى ذكر بعض الرواة بأنها

شخصية قبيحة المظهر ، دميمة الشكل ، سوداء البشرة ، وكل ما يمكن أن يتصوره القاريء

يمكن أن يلصق بها .

ما يهمنا هو أن هذه الشخصيه تميّزت بقدرات عقليه جبارة ، فكانت الحكمة تنساب منها في

مواقف يعجز الانسان أن يتصورها .

وكلمة إيسوب Aesop هي نفسها أثيوبية الاصل ، وهو ان اصولة اثيوبية ، وقد خلّد التاريخ

شخصية أيسوب لما لها من سرعة بديهة ، وقدرة عقلية فذّة ، وحكمة تنساب على لسانها

يمكن أن تكون عضة ٌ لمن أراد أن يتعض ، وقصصها على لسان الحيوان في نفس مستوى

كتاب كليلة ودمنة .


يذكر لنا التاريخ بأنه عندما تم أخذ إيسوب ليباع في سوق النخاسة كان معه عبدان آخران

فجاء أحد السادة من اليونانيين وهو ( كزانثوس ) . وسأل العبدين الاولين : ماذا يمكنك أن

تفعل ؟ فكانت اجابة العبدين الاولين : أي شيء يا سيدي .

وعندما أعاد السؤال نفسه على إيسوب أجاب : أنا لا أستطيع ان أفعل شيئاً يا سيدي .

فدهش هذا السيد ؟ وقال وكيف ذلك ؟ قال : إن رفيقي لم يتركا لي شيئاً أفعله ! ! ! .

فأعجب السيد بذكائه .

فقال حسنا ًالآن لو دفعت فيك ما يطلبون من مال أتكون صالحا ً وأمينا ً ؟ فأجاب : إيسوب :

إنني يا سيدي سو ف أظـل صالحا ً وأمينا ً إشتريتني أم لا !!! .

فأزداد إعجاب الرجل به : وسأله :

خبّرني الآن بصدق ألن تحاول الهرب ؟ أجاب إيسوب : وهل سمعت في حياتك، يا سيدي عن

طائر لم يحاول أن يهرب من قفصه أو أخبر صاحبه عندما تكون لديه النية لأن يهرب ؟

فسر منه سيدة الا أنة قال له :

أخاف أن يسخر الناس من جسدك الشائه في أي مكان تذهب إليه .

فقال إيسوب

إن الفيلسوف يا سيدي ينبغي أن يقّيم الانسان بعقله لا بجسده !!! .، فقام واشتراة وذلك حينما

شعر بما لدى إيسوب من حكمة الى جانب الذكاء وسرعة البديهة .

سوف نذكر بعض الحكم لة .



1 : حكمة الزمن يحل المشكلات :


كان الثعلب يتضوّر جوعا ً، ويبحث عن أي شيء يسد رمقه عندما رآ ى تجويفا ً كبيراً في

شجرة ،بها وجبة طعام تركها الرعاة ليتناولوها بعد القيلولة ، فأكلها الثعلب ، وعندما

وعندما إمتلأت معدتة ، وأنتفخ بطنه لم يستطع ان يخرج من التجويف .

فأخذ يصيح ، وسمع صياحة ثعلب آخر فسأله ما ذا حدث ، وعندما روى له القصة كان ردة

( إبق كما أنت حتى تجوع وتعود المعدة الى طبيعتها ، وينتهي انتفاخ الجسد ، وعند إذ ٍ

سوف تخرج بكل سهولة .......)

المغزى الاخلاقي : إن الزمن كفيل بحل المشكلات الصعبة .



2 : مر ثعلب عل كرمة عنب ، فأخذ يقفز لكي يأكل العنب الا ان لم يتمكن من الوصول الية .

فقال : ( على كل ٍ إن العنب لم ينضج بعد ، إنه حصرم . )

المغزى الاخلاقي : كثيراً ما يلوم الانسان الظروف التي وُجد فيها ، بطريقة الثعلب نفسها ، مع

أن فشلة يعود الى عجزه هو .

3 : الثعلب والقناع

دخل ثعلب منزل ممثل ، وأخذ يعبث بمحتوياتة ،فوجد قناعا ً على شكل رأس غول أو بعبع

وراح يقول : يالة من رأس جميل ! ! خسارة أن لا يوجد فيه مخ ! !

المغزى الاخلاقي :

تريد هذه الحكاية أن تقول إن بعض الناس الذين يملكون مظهرا ًجسدياً مؤثر ينقصهم العقل ! !



يكفي هذة الحكايات فاذا كان الاخوة يعتقدون بضرورة تقديم باقي الحكايات فهذا يعتمد

على رأي الاخوة في منتدانا الجميل .علما ً بانها من كتاباتي القديمة لكنها فيها الفائدة زوالحكمة لمن يريد فهل ترون انه من

المفيد الاطلاع عليها ام اكتفي بهذه المقدمة التعريفية عن ايسوب وحكمته





آمل أن تكون حكمة إيسوب نتعض منها وهي حكم جميلة كتبت قبل الميلاد .



الـــــــــــــغـــــــــــــــــــواص

ليالي
05-11-2011, 12:10 PM
ويستمر قلمك ب موآصله التميز ..
ع هالمشاعر

الغواص
05-11-2011, 10:11 PM
ليالي

مساء السعادة أنا توقفت عن الإضافة لهذا الموضوع لأنني لم اجد المتابعة له بالرغم من اهميته القصوى وعمق حكمة

ولا مانع لدي ان تواجدت الرغبة في القراءة من الاعضاء في استكمال الموضوع

الله المستعان