المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال اعجبني لماذا قتل «ابن جلوي» الشاعر فهد عافت؟!


شموع من ذهب
12-28-2010, 08:58 PM
كان مجرد “مانشيت” على غلاف مجلة قطوف في عدد سابق، أقام الدنيا ولم يقعدها، “وفاة الشاعر فهد عافت” هكذا، غير أن المجتمع المهووس بالإشاعات والنميمة وتبادل الاخبار السيئة بل وتلفيق الأخبار الكاذبة صنع منها خبراً ، وتم تناقله على نطاق واسع عبر رسائل الجوال ومجموعات البريد الإلكتروني والبلاك بيري، لدرجة أن كتب بعض شعراء “المناسبات” قصائد “رثاء” في فهد عافت ،فهل كان مخطئاً الشاعر والناقد “ حمود جلوي” حين كتب مقالة صحفية عنونها بـ “ وفاة الشاعر فهد عافت” و وضعها بمانشيت رئيسي على غلاف مجلة “قطوف” التي يرأس تحريرها ؟ ، لنستطيع الإجابة بحيادية على هذا السؤال يجب علينا ان نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً في مراجعة تاريخية من الضروري أن نمر بها ، لنعلم من أول من أدخل أسلوب “الإثارة الصحفية” في الصحافة الشعبية؟ .. ومن الذي أعلنها صراحة قبل عقد ونصف من الزمان؟ وقال بأن المانشيت الذي (سيضمن لي توزيع عدد أكبر من نسخ المجلة سأضعه) ولا أبالي بأحد، ومن الذي خسر الكثير من الصداقات والعلاقات الشخصية بسبب أسلوبه الصحفي المعتمد على الإثارة المفتعلة وعلى “الفضائح”؟ هو بكل تأكيد الشاعر والصحافي والناقد “ فهد عافت” ، لدرجة أن وصفه بعضهم بأنه “ مهندس السّب العلني”! ، نظراً لتماديه المفرط في اختيار المانشيتات الملتهبة والتي تشعل غابات من الحرائق ولا تطفئها! فلماذا يلوم (فهد عافت) اليوم؟ “حمود جلوي” في مقالة كتبها في صفحته الأسبوعية “شذرات وتواقيع” بجريدة عكاظ تحت عنوان “ شهادة وفاتي المزورة” وصف بها مجلة “قطوف” بأنها مطبوعة غبية وأورد في مقالته تلك القصيرة العديد من المفردات (غير الائقة) مثل : القرف، الإنحطاط ، الدناءة، ثم ختمها بعبارة تلخص لنا الموضوع قال فيها (الصحافة الشعبية يا خيبة ما بدأناه أيها الأحبة)، وهو اعتراف ضمني من “عافت” بأنه هو اول من بدأ بهذا الأسلوب المثير في الصحافة الشعبية، فلماذا يغضب اليوم حين يشرب من نفس الكأس التي أذاقها للعشرات من الشعراء في الساحة الشعبية؟! أم أن “ النار ماتحرق غير رجل واطيها” كما يقول المثل الشعبي!، المصادفة العجيبة في الموضوع أن “فهد عافت” نفسه هو من قام بتأسيس مجلة “قطوف السابقه التي تحمل نفس الاسم” التي نشرت خبر القضية، بعد أن كانت مجرد مجلته السابقه مجرد صفحات بسيطة تصدر ضمن مجلة حياة الناس من الإمارات إبان رئاسته لتحريرها، وتحولت إلى مجلة شعبية مستقلة تصدر من الرياض، وذلك قبل أن يتم إيقاف المجلة وتسريح موظفيها والعاملين فيها وعلى رأسهم” فهد عافت” بعد أن قام بنشر تحقيق صحفي مثير ومفتعل عن “ مسابقة ملكة جمال السعودية”! ، مما حمل السلطات المختصة في السعودية على إيقاف المجلة ، والتي انتقلت ملكيتها بعد ذلك إلى أكثر من شخص ، ولو عدنا إلى المانشيت الذي كتبه “حمود جلوي” نجده قد ذكر “ الشاعر” فهد عافت ولم يقل “فهد عافت” مجرداً من الألقاب والصفات ، فهو قد حدد وفاة “الشاعر فهد عافت” ، والذي بنظره ونظر الكثيرين قد مات فعلاً منذ ان امتهن قصائد المدح الرخيص وتحول من شاعر كبير إلى “مدّاح” فقط !، واعتزل كتابة الشعر الحقيقي بعد أن كان يشكل مدرسة شعرية حقيقية تتلمذ عليها الكثير من شعراء الساحة، فحمود جلوي بصفته ناقد يحق له ان يكتب رؤيته الشخصية والنقدية في ما آل إليه حال الشاعر فهد عافت كونه يمثل أحد اهم الرموز في الساحة الشعبية وليس مجرد اسماً عابراً فيها، الآن نستطيع ان نجيب على السؤال المعنون به هذا المقال ( لماذا قتل ابن جلوي الشاعر فهد عافت؟)، والجواب هو ان “فهد عافت” نفسه هو المحرض الرئيسي على هذا “القتل الإفتراضي” وهو أول من خطط ودبر لمثل هذه الحادثة ، منذ أن ادخل في صحافتنا الشعبية أسلوب الإثارة الصحفية المفتعلة والتي تسببت كما ذكرنا في ابعاده عن رئاسة تحريرمجلة قطوف نفسها التي نشرت المانشيت القضية، فهل كان “عافت” ينتقم لنفسه عبر انتقاده الحاد واللاذع لحمود جلوي ومجلة قطوف “التي تصدر من الكويت وبنجاح ملفت ومبهر” ؟ وهل كان تعمد ( فهد عافت ) هذه الإثارة حتى يتم تركيز والإهتمام على المانشيت وصرف النظر عن قراءة المضامين الواقعية المنطقية التي في المقال ، والتي ولا شك ( ستحرج فهد عافت ) كثيراً فيما لو تمت قراءتها بشكل واعي وحيادية تامة، وستجعل تجربته الراهنة على المحك ، خاصة أن فيها اتهام صريح بأنه قد باع “ قلمه” إلى أحد الشخصيات البارزة مقابل إغراء مادي كبير، وهو اتهام تشير كل الدلائل والمعطيات على أرض الواقع بأنه “قاب قوسين أو ادنى” من الصحة!

المصدر
جريدة عالم اليوم

عامر العطيات
01-18-2011, 07:41 PM
سلمت الانامل ايتها الرائعه
علي المقال الرائع والجهد
المتواصل والمستمر
مشكووره وبنتطار كل جديدك