المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى بدات ازمة الادب المقارن


شموع من ذهب
09-26-2010, 05:39 AM
أزمة الأدب المقارن

· نشأة الأزمة:
نشأت الأزمة في الأدب المقارن مع الدعوة إلى تعديل المبادئ الفرنسية في الدراسة المقارنة. وكان ذلك في عام 1958م، وأطلق هذة الأزمة هذا المصطلح الناقد الأمريكي روني ويلك. فأصبح يطلق على المدرسة الفرنسية التاريخية وعلى لمدرسةالأمريكية البنيوية. حيث ظهرت الدعوات إلى دراسة النص من الداخل، وإلى دراسة الظواهر الأدبية في النصوص.
· محور أزمة الأدب المقارن:
نقد المدرسة الفرنسية من خلال
يمكن اعتبارها المآخذ على المدرسةالفرنسية في حال جاء عليها سؤال بمعنى ذلك).
1. افتقادها إلى تحديد موضوع الأدب المقارن ومناهجه.
2. تغليب العناصر القومية على العمل الأدبي في الدراسة.
3. المبالغة في إثبات مظاهر التأثير والتأثر.
· دور روني ويلكالداعية الأول)
- يرى النقد أن انتقاداته في حقيقتها منصبة على رواد المدرسة الفرنسية، ولم يتحدث عن التغييرات التي طالت أجيال المدرسة، وهذا يعد خلطاً بين المدرسة الفرنسية وبين تاريخها بكشل غير علمي.
- دعا إلى توجيه الدراسات المقارنة توجيهاً شاملاً لجميع جوانب الدراسة وعدم الاقتصار على جانب واحد بعيداً عن النص الأدبي.
- انتقد أعلام المدرسة الفرنسية.
- نقد انحصار الدراسة الفرنسية في الطريقة الآلية الثابتة التي تتجاهل الإبداع وتثمن التصنع.
- سجل على الدراسة الفرنسية أنها أصبحت مجرد ملاحق للأدب الوطني إذ قامت على اعتبارات قومية ووطنية محضة.
- دعا إلى:
1. أن يكون هناك وعي بالقيم واهتمام بالكيفيات.
2. ضرورة الاعتراف بالدور الجوهري، وهو: الاتجاه للجانب الجمالي للنص والاهتمام بالنقد الأدبي الحديث.
3. تقويض الدراسات والمنهج السابق والدعوة إلى بناء جديد.
· جون فليتشر: (ناقد الناقد الأول تجاه المدرسة الأمريكية):
- انتقد ويلك في النواحي الآتية:
1. يصور الأدب المقارن على أنه نوع من المستنقعات الراكدة والجامدة.
2. اشتغاله بالدراسات العليّة (القضايا المهمة والخاصة) ما أدى إلى تعطيل الدراسة الأدبية المقارنة الجدية.
3. هدم القديم دون أن يقدم رؤية جديدة بديلة.
4. نقد المدرسة بأمور فرنست جوهر الأزمة الأدبية، وجعلها محوراً لأزمة الأدب المقارن.(محور الأزمة، سابقة).
· هنري ريماك: (ناقد توافقي):
- دعا إلى التوفيق بين المدرسة الأمريكية والفرنسية من خلال:
1. تغليب جانب الحكمة في الجدل والخصومة.
2. تركيز الدراسات على الأدب وليس لفرض الرأي على الآخر.
3. أكد على أن المنهجين الأمركي والفرنسي يتزعمان العالم ليخفف من حدة الجدل بينهما.
- لم يسلم ريماك من النقد على طرحه حيث تفاوتت الردود على طرحه. فمن قائل بأنه متعصب لمنهجه الأمريكي، وآخر يعترف بأنه وحدوي الطرح. ومهما يكن من أمر فقد كان طرحه صحيح في أكثر جوانبه، ومثبت لواقع ملموس.
- اتجه إلى التطبيق ولم يكتف بالتنظير.
- دعا إلى فسح المجال أمام غير النقاد من الطلاب الدارسين لأخذ دور إلى جانب النقاد في الدراسات المقارنة.
- وضع وظائف للأدب المقارن، وهي: (وظائف الأدب لمقارن كما يراها ريماك) :
1. أن تقبل النظريات التي تحيط بالأدب المقارن أو ترفض من خلال الأدب المقارن نفسه بنتائجه وتحليلاته.
2. تزويد الأدب المقارن بجميع ما له صلة بازدواج الثقافة أو تعددها، لتكون نتائجه جامعة لكل وجهات النظر المختلفة.
3. جعل هدف الأدب المقارن البحث في ما له صلات مباشرة وما ليس له صلات أو له صلات غير مباشرة. وتجاوز التركيز على الصلات.
4. يبحث الأدب المقارن في صورة مقاربة لمظاهر التبادل التجاري حيث تفتح الآفاق التداولية لكل ما من شأنه إثراء الأطراف المُتَبادِلَة فيما يفتقر إليه كل طرف.
5. تتكامل الاختصاصات الدراسية في ملاحقة تطبيق الوظائف السابقة للحصول على النتائج المرجوة.
· المآخذ على المنهج الأمريكي (عيوبه):
1. الخلط بين مفاهيم ومناهج الأدب العام ولأدب المقارن.
2. تنوع تعاريف المقارنين الأمريكين ومزاوجتها بين الأدبي وتدخل الاختصاصات.
3. النظرة الخاصة إلى الأدب الغربي على أنه فضاء متميز داخل حقل الدراست المقارنة.
4. لا يخلو من تناقضات واختلافات في الآراء بين رواده.
— الدراسات المقارنة العربية:
هل لنا مدرسة عربية في الأدب المقارن؟
في الأصل، أن نجد للعرب منهجهم المقارن المغاير للمناهج المقارنة الأخرى، غير أن ما هو واضح فهو توافق بينه وبين المناهج السابقة له كالفرنسية والأمريكية، وإن كان المنهج الفرنسي هو الغالب. وبالتالي، يعد كل درس مقارن عربي سار على منهج ما، بأنه منسوب لذلك المنهج. فلم يوجد للعرب منهجهم الخاص، وإنما هي جهود تسير على مناهج غير عربية.

يتبع

شموع من ذهب
09-26-2010, 05:41 AM
الأسباب التي أدت إلى عدم تأسيس مدرسة عربية:
1. الانبهار بالآداب الغربية في ظل ضعف الطرح العربي وقوة الطرح الغربي، ما يجعل الأنا العربي الضعيف يتبع الآخر الغربي القوي في منهجه ليحصل منه على القوة في دراسته.
2. خاض الأدب العربي في دوامة البحث عن الأدب الشرعي للدرس. في إشارة إلى الأعمال التي قدمها العرب الذين لم يطوروا دراساتهم ولم يجددوا فيها.
3. انقطاع أبحاث الدارسين وعدم تواصلها، سواءً كانوا من المتقدمين أم المعاصرين. أسباب ذلك:
أ‌. كونها جهوداً فردية.
ب‌. غياب المؤسساتية.
ت‌. عدم تبني الفكرة على مستوى رسمي.
4. بنية الجامعات العربية ووضعية الدرس المقارن فيها، أبعدت الفكرة المقارنة عن أن تتبلور أو تكون محط تبنٍ رسمي.
5. إشكاليات الحقل الثقافي والاجتماعي. حيث كانت الفئة المتعلمة قليلة، وموجهة ضد هذا الفكر، وبالتالي كانت الإشكالية في عدم فهم طبيعة الدرس المقارن. و لاينفي هذا وجود البذور المقارنة التي نجدها في دراسات: روحي الخالدي، ورفاعة الطهطاوي، وقسطاكي الحمصي.
· مراحل الدرس المقارن العربي:
1. مرحلة البدايات:
- روادها:
· سليمان البستاني ( ترجمة إلياذة هوميروس)
· روحي الخلدي (تاريخ علم الأدبعند الإفرنج والعرب وفكتور هوجو)
· قسطاكي الحمصي (منهل الوراد في علم الانتقاد)

2. مرحلة التأسيس (1948-1960):
- تأتي بعد قرار جامعة القاهرة بتدريس الأدب المقارن في كلية دار العلوم عام 1945م.
- روادها:
· إبراهيم سلامة (تيارات بين الشرق والغرب، خطة ودراسة في الأدب المقارن)( دراسات في الأدب المقارن).
· عبدالرزاق حميدة (الأدب المقارن) مرحلة (ب)
· نجيب العقيقي (الأدب المقارن) مرحلة (أ)
- دور نجيب العقيقي مرحلة (أ):
وضع مجموعة من الأطر، كأنها ترسم خريطة جغرافية وتاريخية للدرس المقارن. وتقترح الإلمام بسبعة عناصر:
1. تعريف الأدب وتحديد خصائصه، لإزالة الاختلاف حول المصطلح.
2. تطبيق خصائص الأدب المتفق عليها على جميع الآداب فتكون المقارنة بناء على تلك الخصائص.
3. مقارنة الآداب الأجنبية مع الأدب العربي من الجاهلية وحتى عصور الانحطاط لمعرفة تأثر وتأثير العرب بالغرب وفي الغرب في جميع النواحي الأدبية.
4. إحصاء أدباء العرب من عصر النهضة حتى الوقت المعاصر وذكر الفنون التي اشتهروا فيها.
5. مقارنة الأدب العرب بالأدب الفرنسي.
6. مقارنة التقويم الهجري بالتقويم الميلادي من السنة الهجرية الأولى لتجنب الفصل بين الأحداث.
7. إنشاء موسوعة للآداب العالمية.
- النقد الموجه إلى رسالة نجيب العقيقي في كتابه:
§ ما رسمه صعب التطبيق، بل مستحيل.
§ لم يكن يكتب الدراسة المقارنة في كتابه، وإنما في التأريخ الأدبي.
§ سبب وقوعه في هذا الخطأ هو عدم اتصاله بالنقاش الذي دار حول الأدب المقارن في ذلك العصر.
§ كتابه مجرد تراكم معلوماتي لا ترتبط بالأدب المقارن.
- وجهة نظر حول ما ما قدمه العقيقي:
§ يجب محاكمة المؤلف على اعتبار عصره الذي ألف فيه، لمعرفة ما أحاط به في ذلك الوقت.
§ العقيقي يعد داعية وليس صاحب عمل تطبيقي وهذا يجعلنا أما قبول دعوته أو رفضها وهذا لا يعيبه في شيء.

مرحلة (ب):
· ظهر في هذة المرحلة عوامل ساعدتعلى تطور الأدب المقارن:
1. دراسات الأعلام النقاد، من أمثال: إبراهيم سلامة- عبدالرزاق حميدة. فقد كانت توطئة وتهيئة للدرس العربي.
2. الترجمة. وقد كان واقع العرب في هذة النقطة كما يلي:
- شيوع الجهل العلمي والثقافي، باستثناء المناطق التي حوت مؤسسات تعليمية كالأزهر الشريف.
- المعاناة من مشكلة اللغة الثانية. ففي الوقت الذي كانت اللغة الأم صعبة في التعلم لم يكن العارفون باللغات الأجنبية بذلك العدد الذي يسمح بالاطلاع على مخرجات الغرب في لغاتها الأصلية.
- كل ذلك استدعى الترجمة لما هو عند الغرب وعلى مستوى سمح بوضع المخرجات الغربية في يدي أكبر طبقة ممكنة من الناس. وفي هذة الحالة كانت الترجمة عاملاً مساعداً زادت من انتشار الوعي بالأدب المقارن.
3. أصبح الأدب المقارن مادة تدرس في الجامعات العربية.

· دور إبراهيم سلامة في الأدب المقارن:
فصل إبراهيم سلامة النقد المقارن من خلال التأصيلات الآتية:
1. التفريق والمقارنة بين المصطلحات: الأدب- التاريخ- الدرس المقارن.
2. تركيز الدراسة المنهجية على الرؤية المقارنة.
3. تحديد مجال المقارنة وطبيعة العلاقة بين العناصر التي قيد المقارنة.
4. توضيح الأساس الذي اعتمدت عليه النتائج المخرجة من المقارنة، سواءً: قانون- قاعدة- نظرية-… .
5. توفر الدوافع الذاتية في كل أمة للعمل المقارن.
6. هدف المقارنة: العالمية الإنسانية.

3. مرحلة الترويج (1960-1970م): (عامل مساعد: 1) اتقان اللغة الأخرى 2) الصلات الواضحة في الأدب).
- هي المرحل التي ظهرت فيها مجلتان متخصصتان في الأدب المقارن، وقارنت بين أدبين فقط:
a. الأولى: الدرسات الأدبية (1962-1967م):
- صدرت باللغتين: العربية والفارسية.
- أصدرها قسم اللغة العربية بالجامعة اللبنانية بيروت.
- رئيس تحريرها: محمد محمدي الإيراني.
- موضوعاتها: المقارنة بين الفارسية والعربية وفق المنهج الفرنسي.
b. الثانية: الدفاتر الجزائرية للأدب المقارن (1976-1968م):
- صدرت باللغة الفرنسية.
- كان يديرها: جمال الدين ابن الشيخ.
- ركزت على ثنائية الأدب العربي والفرنسي.

شموع من ذهب
09-26-2010, 05:42 AM
- رواد المرحلة:
· محمد عبدالمنعم خفاجي (الأدب المقارن)
· حسن جاد حسن (الأدب المقارن)
· رؤية محمد خفاجي:
1. الإيمان بالأدب القومي والثقة فيه قبل الدخول في عالم المقارنة مع الآداب الأخرى.
2. توظيف الأدب المقارن لدعم الأدب الوطني، ولكشف الماضي الذهبي لعصوره الأدبية.
3. الاستفادة من نتائج البحث المقارن في تقويم الأدب القومي ورفعته، في مجال التشابة والاختلاف مع أدب "الآخر".
4. للوصول إلى العالمية، يجب إلغاء الفجوة بين ما يسمى "الأدب الخاص" و"الأدب العام".
5. هناك ارتباط بين الأدب الخاص بثقافة ما ضمن إطار قومي، وهو ارتبط يدعم التوجه القومي ويجب استغلاله في الدرس المقارن. تماماً كما فعلت أمريكا من خلال أنها عدّت الثقافة الهندية والأوروبية والآسيوية التي تتكون منها ولاياتها، عدتها قومية واحدة تساهم في دفع النشاط الأدبي لها على الصعيد الأدبي المقارن مع الآداب الأخرى.

· رؤية حسن جاد حسن: (المنهج الفرنسي في جيله الأول)
1. يتبنى المنهج الفرنسي القائم على ربط الأسباب بالمسببات.
2. يجعل مجال الدرس المقارن هو الكشف عن مواطن التأثير والتأثر.
3. ربط قيمة الأدب الخاص بما يتوفر له من علاقة مع الأدب العالمي.
4. ربط اكتشاف الأصالة في الأدب الخاص بما لماضيه من دور في الآداب الأخرى.
5. الدعوة إلى التسهيل من خلال الاكتفاء بالتوجه الفرنسي الواضح والموجز للترويج لهذا النوع من الدراسات.

· معوقات كانت أمام الأدب المقارن في الجامعات خصوصاً:
1. معوقات في أسلوب الدراسة: تلقين يعتمد تقديس النصوص، ما يحد من إطلاق العنان للعقل.
2. معوقات في طريقة طريقة الاتصال: حيث عانت من ضعف بسبب عدم اتقان اللغة الأجنبية، فساد الاعتقاد بجهل المستقبل وتفرد الدارس بالأخبار دون التزام بأي ردود نقدية تصوبه إذا أخطأ ونحو ذلك.

· من الحلول لهذة المشاكل:
- دراسة اللغات الأجنبية.
- الترجمة.
- القيام بالرحلات.
- فكانت النتيجة: الدخول في مرحلة جديدة للدرس العربي المقارن، تعد الأخصب من نوعها في هذ المضمار.
- اقترح سعيد علوش طرح ثلاثة نماذج من المعالجات الواعدة بقيام مدرسة عربية مقارنة:
× الوساطة في الترويج للأدب العام والمقارن (الوسيط عامل البحث في المقارنة- أوالصلة) - نموذج عبدالمنعم إسماعيل.
× المقارنة هي وسيلة للربط بين الماضي والحاضر- نموذج الطاهر مكي.
× نقد المقارنة ومقارنة النقد- نموذج كمال أبو ديب.

4. مرحلة عقد الرشد (1970- حتى الآن):

- هي أخصب مراحل الدرس المقارن العربي من عدة نواحٍ:
§ التأليف الأكاديمي وغير الأكاديمي.
§ التدريس الجامعي المتميز.
§ التنويع في المنهجية.

- سمات المرحلة:
1. الالتفات الأوسع إلى المنهج الأمريكي مع قلة الدراسة التطبيقية.
2. زيادة الاهتمام بالدراسات المقارنة بين العربية والفارسية. ومن الرواد : يوسف بكار- محمد كفافي.
3. زيادة التوجه للدراسات المقارنة بين العربية والغربية. ومن الرواد: خليل الشيخ- حسام الخطيب

شموع من ذهب
09-26-2010, 05:42 AM
· خلاصات النماذج:
· أولاً: عبدالمنعم إسماعيل: (الترويج المعتدل بالاعتماد على عنصر الوسيط)
1. وقف الدرس المقارن على نقاد الأدب الأوروبي.
2. تبني مفهوم الأدب العام والمقارن بالمفهوم الفرنسي.
3. الاعتقاد بوجود روابط إنسانية مثالية أصولية من البداية التاريخية.
4. قصر الوساطة (الوسيط) على الجانب الإخباري بعيداً عن التحليل.
5. الاعتقاد بأن جوهر الأدب المقارن كان لدى الجيل الأول، أما الأجيال اللاحقة فكانت تأثيراتها جانبية، باعتبارها خرجت عن الإطار الفرنسي. فيجب التوقف عند الجيل الأول.
6. تجنيب الوسيط الخلافات التي استجدت في الدرس المقارن، وإبقاء طريقة التعامل معه والتعرف عليه وفق الطريقة الفرنسية كوسيط يثبت الصلة التاريخية.
· ثانياً: الطاهر مكي: (الربط بين القديم والحديث، ورسم فضاء للأدب المقارن العربي)
1. خلط بين مفهوم الموازنة في الأدب الخاص وبين المقارنة بين الآداب الأجنبية.
2. جعل التشابه أساساً لاهتمامات الموازن.
3. ربط فكرة الموازنة أو المقارنة بوجود الأدب العربي منذ القدم.
4. كانت خلاصاته كما يأتي:
أ‌. نكوص النقاد أمام ملاحقة الأثر الأجنبي في أدب المبدعين العرب القدماء.
ب‌. تظهر عند المبدعين العرب القدماء ملامح الدرس المقارن، إذا استحضرنا فكرة التأثير والتأثر.
ت‌. الإقرار بالأثر الأجنبي في النثر الفني العربي القديم.
ث‌. غياب العنصر الموضوعي في المقارنة الكلاسيكية(القديمة).
- ملاحظة: ملامح أجنبية في الأدب العربي (أمثلة من الأدب القديم)
³ الجاحظ: كان مفكراً وأديباً. جمع في كتابه البيان والتبيين البيان العربي في الشعر، والبيان غير العربي أيضاً. وها يمثل نوعاً من تلاقح البيان في شخص الجاحظ، بصورة تظهر بالدرس المقارن، وتصلح أن تكون مادة له.
³ ابن المقفع: جمع في نفسه الثقافة الهندية والفرسية والعربية. وقد قدم نشاطاً في الترجمة المتبادلة بين هذة الثقافات.
³ حازم القرطاجني.
³ ابن خلدون: هو فيلسوف وناقد. ذكر في مقدمته فصولاً في تعريف الشعر وتقسيمه من خلال نظرته الفلسفية وقدرته النقدية. وكان طرحه يحمل صوراً من التأثير والتأثر بين الثقافات، وقد تمكن من تأسيس علم الاجتماع الذي يظهر خصائص المجتمعات على تنوعها.
³ فلو جمعت هذة الملامح المتناثرة بين هؤلاء الكتاب القدماء، لأمكننا تشكيل نظرية في الأدب المقارن العربي. وهذا ما طرحه الطاهر مكي في تناوله للأدب المقارن.
· ثالثاً: كمال أبو ديب: (نقد المقارنة ومقارنة النقد)
تلخص رأيه في أن: شرعية الأدب المقارن العربي لا يمكن المصادقة عليها إلا إذا تبنت النقاط الآتية:.
1. النظرة الموسوعية بتداخل الاختصاصات.
2. إيجاد تحديد دقيق لمفهوم الأدب الخاص.
3. التخلص النهائي من المنظورت السابقة وبناء نظرية جديدة.
4. الطوح إلى درجة عالية من النضج في الدراسة بحيث تكون شاملة ومتقنة تمام الاتقان.


الرد على طرح كمال أبو ديب:
1. دعوته للتخلص من المنظورات السابقة تظهر تبنيه المطلق للمنهج الأمريكي المغاير تماماً للمنهج الفرنسي. وبالتالي هو يدعو لطرح ما قدمه (هلال)، وهو هنا تجاهل كون (هلال) قد شرح الأدب المقارن في كتابه وقدم له، دون أن يقول بأنه منظر له ونحو ذلك.
2. كتاب (هلال) كان تنظيرياًُ لما قدم في الساحة المقارنة، وتطبيقياً على النظريات التي توفرت على الفنون الأدبية.
3. يكون الكتاب بذلك عرضاً للنشاط المقارن ونشته وتطوره من البداية وحت الحاضر. فمنهج (هلا) اعتمد على الموجود في زمنه.
4. إذا نظرنا إلى أن نظرية (هلال) "الشكلية" على أنها انتهت، فنظرية (أبو ديب) " البنوية" قد انتهت أيضاً.

كتبه: عبدالكريم اعقيلان
المراجع:
1. الأدب المقارن: محمد غنيمي هلال
2. الأدب المقارن: يوسف بكار

شموع الادب
09-28-2010, 07:17 PM
انتقائك للمواضيع رائع جدا

اشكرك

عامر العطيات
12-04-2010, 07:54 PM
أشكرك على هذا الموضوع الجميل والمفيد
سلمت يمناكي
ونحن في انتظار جديدك
أيتها المبدعة

ملكه باسلامي
05-05-2011, 12:24 PM
سلمت يمينك

ملاك الصمت
05-05-2011, 12:37 PM
http://www.12allchat.com/upload/uploads/images/124cacfe41df.jpg


http://www.iraqup.com/uploadsnew/iraqup.com_20090226_UeDvH-62r6_591229226.gif

ابو نواف
05-05-2011, 12:52 PM
الله على الابـــــــــــــدع

طرح رائع ومميـــــــــز

تسلم يمينكـ ع هالتميز

وعلى المجهود الاكثر من رائع

والله يعطيكـ الف عافيه

عالميه مجنونه
05-05-2011, 05:13 PM
/



يسلمووووو ع الطرح النايس
ربي يسعدك

تقبل مروري
فارس القبيله


\

ليالي فون
05-06-2011, 10:00 AM
سلمت يديك علي النقل

والله يعطيكيــ العافيه


تحياتي

قحطانيه
05-06-2011, 12:09 PM
سلمت يديك

http://www.arabsys.net/pic/bsm/15.gif