المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رصيف الذكريات


شموع من ذهب
03-14-2014, 06:18 PM
بقلم شموع من ذهب
العنوان (رصيف الذكريات )اختيار القاص (روان الشريف)
بدات التدوين يوم الجمعة الساعة 2ظهرا


كانت تترجل سلالم الطائرة متجهه الي السيارة التي ستقلها للبيت.
والعديد من الشخصيات الرسمية الذين كانوا بنفس الطائرة في الدرجات الاولى وكما هو المعتاد حينما يرسل جدها من يقوم باستقبالها
نعم هي ابنة الرابع و عشرين ذات الثراء الفاحش ورثته من والدها الذي توفي اثر حادث مريع قيل بانها كانت السبب وراء الحادث وهي تمارس طقوس الحب مع ابن البواب .
لا احد يعلم بهذه الحقيقة سوى العائلة والذي على اثره تم ترحيل الحبيب بعيدا عنها لتبحث عن عشيق اخر ولتنسى ولكنها دمرت احساسها بالحب ليتحول الي احتياج للحب
العديد من الفتيات يحلمن بما تملك ولكن ماتملكه لا ياتي مثقال ذرة مما تحلم به فتيات جيلها نعم جميلة وذات قوام جذاب وجمال اخاذ وشعر براق لا يضاهي براقة عيناها الا انها لم تشعر بالسعادة بعد تلك الفاجعه
اب فقد الحياة نتيجة لسماعه قصة حب ابنته وحبيب لا تعلم اين رحل؟ وعشيق احتقرته حينما اكتشفت بخيانته مع امراة اخرى
ليعلل مافعله فقط لانه رجل ويعلم بانها لم تحبه ابدا ويحتاج لامراة تحبه
كانت تحاول ان تشيح بنظرها بعيدا عن شاب وسيم وقف مع رجال جدها حمل الحامل حقائبها وارافقتها المرافقة الرشيقة الي داخل الحافلة كانت عياناها العسليتان تميل الي التحدي والرفض الواضح في التعامل مع من هم سببوا لها الما في السابق عادت لها الذكريات الي تلك الشرفة التي حملت العديد من قصص الحب تلك قبل سنوات مضت كم حولت من رغبات مكبوته وقبللات حارقة استبعدت فكره سنوات الرغبه والاشواق والاحساس بالاحتياج كانت تجرع العديد من قنينة النبيذ التي تضعها في حقيبتها كانها اغلى ماتملك وتعلم الممنوع والمحرم شربه الا الضعف الذي لم تستطع ان تتخلص منه مسيطرا عليها المال السطوة الشهرة


يتبع

الغواص
03-14-2014, 06:44 PM
الهروب من الواقع سمه اغلب الناس الضعفاء والذين لا يستطيعون الإحساس بالواقع ولا يتقبلون الامور على علاتها فنحن بشر نصيب ونخطيء وبنا من العيوب الكثير وعدم المغفرة من طبع الانسان وبالذات حين تكون الخيانة من اقرب الناس لنا وهذا ينعكس بصورتين على الفرد فأما الصورة الاولى تقبل الامر والتجاوز والمغفرة مع بقاء الشك في من نحب مدى الحياة وان اثبتت لنا الأيام صدق أقواله وأفعاله لكنه يبقى في دائرة الشك الدائم
الحالة الثانية تقبل الامر بطريقة فوضوية وبردات معاكسة ونقض المثل والقيم ورميها على حائط الزمن وكسر كل المحرمات التي يرفضها المجتمع ولنتهي الى الضياع سواء بزيادة جرعة الضياع لتصل الى المخدرات والخمور مع الفجور وكل ما من شانه ان ينسينا الواقع وهذه قمة الضياع للإنسان لانها لا لها عودة بل نهاية محتومة

والحالة العقلانية هي من يجعل الحياة تمضي ويشكر الله على انه قد أنقذه من انسان سيء اكتشف في اللحظات الاخيرة وهذا دليل على محبة الله لنا وأننا قادرين على مواصلة المسيرة بل والحصول على الأفضل مما فقدنا وأننا تعلمنا من هذه المحنة لكي نبحث عن الأمثل والأفضل ونحن الرابحون


اخوك

بواحمد

شموع من ذهب
03-15-2014, 01:46 PM
الهروب من الواقع سمه اغلب الناس الضعفاء والذين لا يستطيعون الإحساس بالواقع ولا يتقبلون الامور على علاتها فنحن بشر نصيب ونخطيء وبنا من العيوب الكثير وعدم المغفرة من طبع الانسان وبالذات حين تكون الخيانة من اقرب الناس لنا وهذا ينعكس بصورتين على الفرد فأما الصورة الاولى تقبل الامر والتجاوز والمغفرة مع بقاء الشك في من نحب مدى الحياة وان اثبتت لنا الأيام صدق أقواله وأفعاله لكنه يبقى في دائرة الشك الدائم
الحالة الثانية تقبل الامر بطريقة فوضوية وبردات معاكسة ونقض المثل والقيم ورميها على حائط الزمن وكسر كل المحرمات التي يرفضها المجتمع ولنتهي الى الضياع سواء بزيادة جرعة الضياع لتصل الى المخدرات والخمور مع الفجور وكل ما من شانه ان ينسينا الواقع وهذه قمة الضياع للإنسان لانها لا لها عودة بل نهاية محتومة

والحالة العقلانية هي من يجعل الحياة تمضي ويشكر الله على انه قد أنقذه من انسان سيء اكتشف في اللحظات الاخيرة وهذا دليل على محبة الله لنا وأننا قادرين على مواصلة المسيرة بل والحصول على الأفضل مما فقدنا وأننا تعلمنا من هذه المحنة لكي نبحث عن الأمثل والأفضل ونحن الرابحون


اخوك

بواحمد
ابو احمد كم انت رائع وربي

وساكون سعيدة بتواجدك مع اول قصة اعود لعالم التدوين في القصص

وكل كلمة اشرت اليها عنيتها في هذه القصة وما سياتي

روان علي شريف
03-16-2014, 10:22 PM
عن طريق الصدفة وجدت أن اقتراحي لعنوان قصتك تم اختياره هذا جعلني اطير من الفرح..
شكرا لصاحبة القصة واتمنى ان تصبح قاصة كبيرة مثلما سبق وانها شاعرة كبيرة.
تحياتي.

شموع من ذهب
03-16-2014, 11:09 PM
عن طريق الصدفة وجدت أن اقتراحي لعنوان قصتك تم اختياره هذا جعلني اطير من الفرح..
شكرا لصاحبة القصة واتمنى ان تصبح قاصة كبيرة مثلما سبق وانها شاعرة كبيرة.
تحياتي.

العفو تبقى الصديق الصادق الصدوق والاخ والاستاذ وان شاء الله من انتهي منها ستطلع عليها واول من يقراها اوعدك باذن الله